محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

422

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

أي الأعمال أفضل ؟ قال : العج والثج - يعني بالعج التلبية والثج نحر البدن - . 915 - حدّثنا حسين بن حسن ، قال : أنا عبد العزيز بن أبي عثمان الرازي ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كحلا ، عن مرداس الجندعي ، قال : كنت في مجلس فيه كعب ، فحدّثنا حديثا قال : ما من حاج ولا معتمر يكبّر تكبيرة إلا كبر الشرف الذي يليه إلى منتهاه من أطراف الأرض ، ولا لبّى تلبية إلا قال اللّه - عزّ وجلّ - عند كل تلبية : ابشر . فقلت : يا أبا إسحاق ، ما يبشر اللّه - عزّ وجلّ - إلا بالجنة . فقال : صدقت ، والذي نفسي بيده إنه لفي كتاب اللّه المنزل يبشره بالجنة ، وما رفع بعيره خفّه ولا وضعه إلا كتب اللّه - تعالى - له به حسنة ، وكفّر عنه سيئة ، فإذا طاف كان طوافه عدل رقبة ، فإذا ركع ركعتي الطواف أعطاه اللّه - تعالى - أجرا ، فإذا مسح الركن حين يخرج إلى الصفا والمروة أعطاه اللّه أجرا ، فإذا سعى بين الصفا والمروة أعطاه اللّه أجرا عظيما ، فإذا طاف طواف الوداع وضع الملك كفه بين كتفيه ، وقال : ائتنف العمل فقد غفر لك . 916 - حدّثنا أبو علي الحسن بن مكرم ، قال : ثنا محمد بن عمر الواقدي ، قال : ثنا عاصم بن عمر ، عن عاصم بن [ عبيد اللّه ] « 1 » عن عبد اللّه بن عامر ابن ربيعة ، عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه

--> ( 915 ) - إسناده ضعيف . ( 916 ) - إسناده ضعيف جدا . الواقدي متروك . وشيخه ضعيف . رواه أحمد 3 / 373 ، من طريق : عاصم بن عمر به . وذكره المحبّ الطبري في القرى ص : 41 ، وزاد نسبته لتمام الرازي في فوائده ، وابن الحاج في منسكه . والاضحاء : الظهور للشمس ، واعتزال الكنّ والظلّ . ( 1 ) في الأصل ( عبد اللّه ) وهو خطأ .